أفادت مصادر مطلعة لموقع "تجكجه إنفو" بأن الدكتور الصوفي ولد الشيباني قرر تجميد عضويته بشكل كامل في حزب جبهة المواطنة والعدالة، الذي يعد من قياداته المؤسسة، حيث كان يشغل منصب نائب رئيس الحزب، وذلك بالتزامن مع تأهله لمراحل متقدمة من مسابقة انتقاء أعضاء مجلس السلطة الوطنية لمحاربة الفساد.
وكانت السلطة الوطنية لمحاربة الفساد قد أصدرت اللائحة الأولية للمتأهلين إلى مرحلة المقابلة، والتي ضمت 29 مترشحا حصلوا على أكثر من 55 نقطة من أصل 70، من بينهم الدكتور الصوفي ولد الشيباني.
ويُعد ولد الشيباني من الأطر التي راكمت تجربة مهنية في مجالات تتصل بحوكمة المالية العمومية ومحاربة الفساد، حيث شغل سابقا منصب المراقب المالي للدولة خلال فترة وُصفت بالحساسة، وتميز أداؤه حينها بالتشدد في تطبيق النصوص القانونية المنظمة للنفقات العمومية، والحرص على الشفافية وتمكين الجهات المعنية من حقوقها وفق الإجراءات المعتمدة، دون أن تُسجل عليه أي شبهات تتعلق بالفساد أو التهاون في أداء المهام.
كما تولى لاحقا منصب نائب رئيس اللجنة البرلمانية التي حققت في ما عُرف بملف "العشرية"، وبرز خلال عمله داخل اللجنة بموقف مهني مستقل، حيث لم تُثر حوله أي اتهامات بالتواطؤ مع أي طرف، وهو ما عزز صورته كشخصية إدارية وبرلمانية تحظى بالثقة.
ويُنظر إلى تجميد ولد الشيباني لعضويته الحزبية باعتباره خطوة تعكس حرصه على الحياد والابتعاد عن أي تأثيرات سياسية، في ظل مشاركته في مسار انتقاء أعضاء مجلس السلطة الوطنية لمحاربة الفساد، الذي يُعول عليه في تعزيز الشفافية وترسيخ مبادئ الحكامة الرشيدة خلال المرحلة المقبلة.








