دعا حزب تجديد الحركة الديمقراطية "تحدي" إلى تغليب الحكمة وضبط النفس، وتجنب أي تصعيد في ظل التطورات الجارية على الحدود مع مالي، محذرا من تداعيات أي خطوات قد تزيد من تعقيد الأوضاع.
وأكد الحزب في بيان صادر عنه، أن موريتانيا "ليست معنية بصراعات أو مصالح الدول الأخرى"، مشددا على أن موقفها يقوم على الحياد الإيجابي، وحماية مصالحها الوطنية، وتجنب الانخراط في الاستقطابات الإقليمية والدولية.
ودعا الحزب إلى توحيد الجبهة الداخلية وترسيخ روح التماسك الوطني، عبر تغليب المصلحة العامة والابتعاد عن التجاذبات، مؤكدا أهمية الالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
كما حث على اعتماد الحلول الدبلوماسية وتفعيل قنوات الحوار لخفض التوتر، مجددا دعمه لكل الجهود السلمية الرامية إلى تسوية الأزمات بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد الحزب في ختام بيانه على أولوية حماية أمن المواطنين وصون وحدة التراب الوطني، مع تعزيز جاهزية الدولة لمواجهة مختلف التحديات.








