انتشلت فرق خفر السواحل الموريتاني جثمان شاب قضى غرقا على شواطئ مدينة نواكشوط، فيما تمكنت من إنقاذ عدد من الشباب الذين جرفتهم المياه أثناء السباحة، في حادث جديد يعيد إلى الواجهة مخاطر السباحة في البحر دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
ويأتي هذا الحادث بعد أقل من 24 ساعة على تدخل مماثل لخفر السواحل أسفر عن إنقاذ شابين من موت محقق بعد تعرضهما لخطر الغرق على الشواطئ نفسها.
وتشهد شواطئ العاصمة خلال هذه الفترة إقبالًا متزايدًا من المواطنين، خصوصا فئة الشباب، تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث يقصد كثيرون البحر بحثا عن الترفيه والاستجمام.
غير أن بعض مرتادي الشواطئ يقدمون على السباحة في مناطق قد تكون خطرة أو دون معرفة بطبيعة التيارات البحرية، ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث الغرق، خاصة في أوقات الذروة التي تعرف توافد أعداد كبيرة من الزوار.
وتواصل فرق خفر السواحل الموريتاني المرابطة على الشاطئ، والتابعة لولاية نواكشوط الغربية، أداء مهامها في مراقبة الشواطئ والتدخل السريع عند الحاجة، حيث تقوم بعمليات الإنقاذ وتقديم المساعدة للأشخاص الذين يواجهون خطر الغرق.
وتتجدد مع كل موسم دعوات الجهات المختصة إلى توخي الحذر والالتزام بإرشادات السلامة أثناء السباحة، تفاديا للحوادث التي تتكرر سنويا على الشواطئ الموريتانية.








