خلصت لجنة التحقيق المستقلة في حرائق محطتي تحويل صوملك بتوجنين وتفرغ زينة إلى وجود صلة مباشرة بين الحريقين والوصلات الجديدة بجهد 33 كيلوفولت، التي دخلت الخدمة قبل أيام من الحادثين.
وأفاد التقرير بأن نقطة بداية الحريقين حُددت في خلايا 33 كيلوفولت المستخدمة لهذه الوصلات، دون التمكن من تحديد الآلية الفنية الدقيقة التي أدت إلى الشرارة الكهربائية أو موضع العطل الأولي بشكل قاطع.
ورجحت الخبرات وجود خلل في أحد ملحقات الكابل أو أطرافه أو علب الوصل، مع عدم وجود ما يثبت أن الحريقين نتجا عن فعل متعمد أو خطأ في التشغيل.








