عقدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي الدكتورة هدى باباه مساء الخميس 9 أكتوبر 2026 اجتماعا للاطلاع على وضعية المؤسسات التعليمية في نواكشوط واستعراض استراتيجية الارتقاء بجودة التعليم وتحسين التعلمات وجعل العام الدراسي الحالي عاما نوعيا في مسار الإصلاح.
وناقش الاجتماع المقاربة الأنسب لتنظيم الامتحانات التي بلغها الإصلاح، ويتعلق الأمر بمسابقة دخول السنة الأولى إعدادية بعد أن أصبحت المواد العلمية تدرس في السنة السادسة ابتدائي بالعربية، وامتحان ختم الدروس الإعدادية بعد اعتماد مرحلة إعدادية من ثلاث سنوات بدلا من أربع، بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص.
وأكدت الوزيرة أهمية تعزيز التنسيق بين المصالح المركزية والجهوية ومواصلة المتابعة الميدانية للعملية التعليمية بما يساهم في تحسين أداء المؤسسات والطواقم والارتقاء بمستوى التعلمات ونتائج التلاميذ.
وحضر الاجتماع الأمين العام للوزارة صدف سيدي محمد والمفتش العام ومديرو المديريات المركزية المعنية بالتفتيش والامتحانات والتعليم الأساسي والثانوي إضافة إلى المديرين الجهويين للتربية في ولايات نواكشوط الثلاث.








