دعا حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" مختلف القوى السياسية والحقوقية إلى التمسك بنهج السلمية والحوار لمعالجة الإشكالات الوطنية، والابتعاد عن منطق التخوين والوصاية، حفاظًا على وحدة الشعب الموريتاني وتماسكه، وصونًا لمطالبه المشروعة.
وقال الحزب إن ما جرى يُعد حلقة جديدة من القمع والتضييق على الحريات العامة، وذلك عقب تدخل قوات الأمن لتفريق متظاهرين سلميين أمام مفوضية القصر بمقاطعة دار النعيم.
وأكد حزب "تواصل" رفضه القاطع لاستخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين، محمّلًا السلطات المسؤولية الكاملة عن صيانة حق المواطنين في التظاهر والاحتجاج السلمي بوصفه حقًا مكفولًا دستوريًا، داعيًا إلى وقف ما وصفه بالاستخدام المفرط للقوة، وتغليب منطق الحوار والحكمة في التعاطي مع القضايا والتحديات التي تواجه البلاد.








