أعاد المفوض المتقاعد محمد عبد الله ولد أكاه الملقب انگود، سرد وقائع توقيف الرائد صالح ولد حنن عقب أحداث الثامن من يونيو، في شهادة نشرها مؤخرا، قال إنها تأتي في إطار أداء شهادة للتاريخ بعيدا عن أي خلفيات سياسية أو اصطفافات.
وأوضح ولد أكاه أنه كان مكلفا بمهمة التوقيف بعد تلقي معلومات تفيد بوجود ولد حنن في منزل بحي السطارة في مدينة روصو، مضيفا أنه كان أول من دخل المنزل ليجده على سطح المبنى يحاول التقاط إشارة لهاتفه المحمول.
وبحسب روايته، بادره بالسؤال عن هويته، فأكد له بهدوء أنه صالح ولد حنن، قبل أن يبلغه بأنه مأمور بتوقيفه، وهو ما تقبله – كما يقول – بثبات قائلا: "إيو، بسم الله".
ووصف المفوض المتقاعد اللحظة بأنها كانت دقيقة وحساسة، إلا أنه شدد على أن ولد حنن بدا متماسكا طوال العملية، مشيرا إلى أنه حين عرض عليه ماءً أثناء اقتياده، اعتذر قائلا إنه صائم.
واختتم ولد أكاه شهادته بالتأكيد على أن تلك الواقعة بقيت عالقة في ذاكرته كإحدى المحطات البارزة التي عايشها خلال مسيرته المهنية، لما حملته من أبعاد تاريخية ومسؤولية.








