أجرى المدير العام لمجموعة الشركة الموريتانية للكهرباء "صوملك"، خرمبالي ولد لحبيب، حركة تغييرات واسعة شملت إدارات ومصالح مركزية داخل الشركة، إضافة إلى تعيينات جديدة على مستوى عدد من المراكز في الداخل والعاصمة.
تعيينات فنية وإدارية بمصلحة العدادات
شملت التغييرات على مستوى مصلحة العدادات تعيين:
- محمد لمين هيبلا رئيسا للمصلحة الإدارية واللوجستية
- با عبدولاي رئيسا لمصلحة المخازن
- اليد أحمد الحافظ رئيسا للمصلحة التقنية وصيانة العدادات
- علي عبدولاي سوماري رئيسا لقسم فني وصناعي
- إبراهيما ديوب رئيسا لقسم صيانة العدادات
كما تم تعيين عدد من المكلفين بمهام، هم: مولاي زيدان، محمدو ولد سيد أحمد ولد كركوب، أحمد إعلي شنانه، وأحمد سالم ولد بابا ولد بيروك.
وعلى مستوى المراكز الداخلية، عُيّن ديه ثيمبو رئيسا لقطاع المراكز الداخلية، وكامارا علي رئيسا لمصلحة المتابعة، فيما أسندت رئاسة مصلحة المجموعات في نواذيبو إلى شيخنا إبراهيم.
تعيينات جديدة في المراكز:
وشملت الحركة تعيين رؤساء جدد لعدد من المراكز عبر مختلف ولايات الوطن، من أبرزها:
- نواذيبو3: حمه ولد أحميد
- كرمسين: إبراهيم ولد حبيب
- كيفه1: محمد باب ولد الصوفي
- بيرت: الحاج انجاي كي
- كرو: المصطفى ولد لقلال
- عرفات3: عبد الله ولد مولاي أحمد
- أكجوجت: حمادي ولد محمد الإمام
- كيفه2: شيخاني مختار أهل انت
- ولد ينج: أبراهيم ديكور
- دار النعيم1: محمد الأمين ولد محمد سعد بوه
- شنقيط: سالم ولد حيمدها
- النعمة: با عمر موسى
- الرياض: محمد المختار ولد محمد الحافظ
عدل بكرو: محمد يسلم ولد محمد المختار - كنكوصه: أعل ولد محمد
مونكل: أحمدو موسى - كيهيدي: محمود سولي
- نوامغار: عثمان سلي كورار
- تيارت2: محمد عالي ولد أبراهيم فال
- بولنوار: محمد ولد عبد الودود
- تجكجه: الدي ولد مولاي
- المذرذرة: محمد محمود ولد برار
باركيول: محمد الطلبه الكوري - بابابى: محمد سيدي أحريطان
- بنشاب: الحسن السالك حمود
- الشامي: آدما جونكو سارا
- أعيونات أزبل: محمد محمد لحوار أبد
- أمبود: محمد أبي محمد المامي
- بومديد: أمدو صمب جلو
- جونابه: البيضاوي محمد الكوري ردهي
- جيكالي: بدي ولد أبراهيم أمحمد
- تامشكط: محمدو محمد الأمين أحمد سالم راره
- وادان: البو محمد الواقف
- بوكى: أمدو عبدولاي باه
وتندرج هذه التغييرات في إطار إعادة هيكلة داخلية تهدف إلى تعزيز الأداء وتحسين خدمات الكهرباء على المستوى الوطني، عبر ضخ دماء جديدة في مواقع المسؤولية وتكريس مبدأ النجاعة في التسيير.








