عقدت الخلية المكلفة بمتابعة تطورات الأوضاع في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، التابعة لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، مساء الأربعاء في نواكشوط، اجتماعها الثاني لمواكبة أوضاع الجالية الموريتانية وتقييم المستجدات في المنطقة.
وأوضح الأمين العام للوزارة، رئيس الخلية دمان همر، أن الاجتماع يأتي في إطار حرص رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني على المتابعة الدقيقة لأوضاع المواطنين في الخارج، وتعبئة كافة الإمكانات لضمان سلامتهم.
وأشار إلى أن استمرار التوتر في المنطقة يفرض التركيز على ثلاث أولويات رئيسية، تشمل المتابعة المستمرة للتطورات الميدانية، وتعزيز التواصل مع الجالية، ورفع مستوى الجاهزية للتدخل عند الضرورة.
ودعا رئيس الخلية أفراد الجالية إلى التحلي بالهدوء، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية، والحفاظ على التواصل مع البعثات الدبلوماسية، والاستفادة من أرقام الطوارئ التي وضعتها الوزارة.
من جانبه، قدم المدير العام للموريتانيين في الخارج محمد مولود محمد سالم، عرضا حول أوضاع الجالية، استعرض فيه التقييم العام والجهود المبذولة، إضافة إلى التحديات المطروحة.
كما استمعت الخلية، عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى تقارير سفراء موريتانيا في عدد من دول المنطقة، أكدوا خلالها أن أوضاع الجالية مطمئنة، مع وجود تنسيق مستمر مع السلطات المحلية لتسهيل إجراءات المغادرة عند الحاجة.
وأكدت الوزارة أن حماية المواطنين في الخارج تظل أولوية قصوى، مشددة على جاهزية الدولة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان أمنهم وسلامتهم.








