أطلق المجلس الأعلى للتهذيب، اليوم الاثنين في نواكشوط، ورشة فنية ثانية ضمن موسمه التفكيري لسنة 2026، مخصصة لمناقشة الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم ما قبل المدرسي وسبل النهوض به في موريتانيا في أفق 2030.
وتنظم الورشة بالشراكة مع مديرية مشاريع التهذيب والتكوين بوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية، وبدعم من البنك الدولي، في إطار الاستجابة للتشخيص الوطني الذي كشف عن انخفاض معدلات الالتحاق بالتعليم ما قبل المدرسي.
وتهدف الورشة، التي تستمر أربعة أيام، إلى تقييم مضامين الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم ما قبل المدرسي للفترة 2025–2030 وفق المعايير الدولية، ووضع خارطة طريق عملية لتحديد إطار تنظيمي يضمن التنسيق الفعال بين القطاعات المعنية، وإرساء نظام متكامل للمتابعة والتقييم لقياس الأثر التربوي.








