أكد المهتم بالأرصاد الجوية عمر كوناتي أنه من السابق لأوانه اعتبار الموسم المطري الحالي موسم جفاف، رغم التأخر النسبي في بداية التساقطات، مشيراً إلى أن إصدار مثل هذا الحكم في هذه المرحلة لا يستند إلى معطيات علمية كافية.
وأوضح كوناتي أن الموسم يتأثر باضطرابات في الدورة الجوية الاستوائية وبظاهرة النينيو، وهو ما جعل التوقعات الموسمية أكثر تعقيداً وأدى إلى تفاوت واضح في نتائج النماذج العددية خلال الأسابيع الماضية.
وأضاف أن هناك مؤشرات إيجابية ما تزال قائمة، من بينها استمرار النشاط الرعدي فوق مالي وبوركينا فاسو ودول خليج غينيا، مع توفر مخزون جيد من الرطوبة المدارية، مؤكداً أن تعزز التيار الجنوبي الموسمي قد يسمح بتحسن ملحوظ في الأمطار وتعويض جزء من العجز المسجل، بل إن بعض المؤشرات لا تستبعد استمرار الموسم المطري حتى شهر نوفمبر.








