قال تعالى : وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) صدق الله العظيم
بقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره تلقينا وفاة والدنا محمد ابراهيم ولد خيري بصبر المؤمنين الذي حث عليه الشرع و أعطى الله سبحانه و تعالى الجوائز لمن يتمثل به إيمانا و يقينا
و على أن المصاب جلل و الخسارة كبيرة فقد ساعدنا في ذلك تدفق وفود المعزين من كل المجتمعات و الأهالي و الأصدقاء و المعارف و هي مناسبة أن نتقدم بجزيل الشكر لكل المعزين و على رأسهم فخامة رئيس الجمهورية الذي أرسل وفدا رفيعا بغرض التعزية و المواساة ، كما نشكر كل الوزراء و الشخصيات الرسمية و المعنوية و المشائخ و الزعامات التقليدية و سائر الأحبة من أصدقاء الأسرة
لقد كان وقوفكم معنا في هذا الظرف عونا و سندا لنا و بعبارات تعزيتكم الموفقة و دعائكم المستجاب - ان شاء الله - منحتمونا القوة و المؤازرة المطلوبة
فالله نسأل أن يجازيكم عنا أحسن الجزاء و أن يرحم موتانا و موتاكم و يرزقهم الفردوس الأعلى من الجنة
إنا لله و إنا إليه راجعون