إطلاق ديناميكية جديدة لتطوير التعليم ما قبل المدرسي وتعزيز حماية الطفولة الصغرى

عقدت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة صفية انتهاه، اجتماعا بمقر الوزارة، بحضور رئيس المجلس الأعلى للتهذيب إبراهيم فال ولد محمد الأمين، جمع الشركاء الفنيين والماليين العاملين في مجال تعليم وحماية الطفولة الصغرى، وذلك في إطار تعزيز الجهود الوطنية لتطوير هذا القطاع الحيوي.

وخصص اللقاء لإطلاق مرحلة جديدة من العمل المشترك ترتكز على تطوير منظومة وطنية شاملة للتعليم ما قبل المدرسي، تهدف إلى توفير تعليم مبكر عالي الجودة، متاح لجميع الأطفال، بما يواكب المعايير التربوية الحديثة ويعزز تكافؤ الفرص منذ المراحل الأولى للتعليم.

وأكدت الوزيرة، أن هذا التوجه يندرج ضمن أولويات رئيس الجمهورية، الذي يولي عناية خاصة لقطاع التعليم باعتباره ركيزة أساسية في مسار تنمية رأس المال البشري وتعزيز التنمية المستدامة في البلاد.

وثمّنت الدعم المتواصل الذي يقدمه الشركاء الفنيون والماليون، مشيدة بإسهاماتهم في تطوير المنظومة التعليمية، لاسيما في مجال التعليم ما قبل المدرسي.

من جهتهم، أعرب الشركاء عن ارتياحهم لما تحقق من تقدم خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين استعدادهم لمواصلة دعم القطاع ومواكبة برامجه الإصلاحية.

وشهد الاجتماع تقديم عرض فني مفصل من طرف مدير الدراسات والتعاون والمتابعة، استعرض أبرز المكاسب المحققة في التعليم ما قبل المدرسي، والتحديات القائمة، إضافة إلى الآفاق المستقبلية لتطوير هذا المجال.

 

 

j