أشرفت السيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، رفقة وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو، ليلة الخميس/الجمعة بملعب شيخا ولد بيديا في نواكشوط، على افتتاح فعاليات النسخة الثالثة عشرة من مهرجان "ليالي المديح النبوي الشريف".
وتنظم هذه التظاهرة الثقافية من طرف مركز ترانيم للفنون الشعبية، وقد حملت نسخة هذا العام اسم الراحل بوبكر ولد مسعود تقديرا لمسيرته وإسهاماته.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد وزير الثقافة أن الاهتمام بفن المديح النبوي يندرج ضمن رؤية تهدف إلى صون التراث الروحي والأدبي الوطني وتعزيز حضوره في الذاكرة الجماعية، باعتباره أحد أبرز مظاهر ارتباط المجتمع الموريتاني بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأضاف أن المهرجان يشكل فضاءً ثقافيا متجددا للاحتفاء بالقيم الروحية والجمالية، ويسهم في تنشيط الساحة الثقافية ودعم المبدعين، بما يعزز مكانة الثقافة كرافد للتنمية والإشعاع الحضاري.
من جهته، أوضح رئيس مركز ترانيم للفنون الشعبية محمد عالي ولد بلال أن هذه النسخة تمثل محطة متجددة للاحتفاء بقيم المحبة والسلام والجمال التي يجسدها المديح النبوي، كما تشكل مناسبة لتعزيز الارتباط بالتراث الروحي والثقافي الموريتاني وإبراز الطاقات الإبداعية في هذا المجال.
وشهد حفل الافتتاح تقديم وصلات مديحية من أداء فرق متخصصة في هذا الفن، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات التي أسهمت في إثراء الساحة الثقافية، وسط حضور جماهيري وتفاعل واسع مع فقرات المهرجان.








