إطلاق جمعية "رباط أجيال نواكشوط" لتعزيز التماسك الاجتماعي بين الأجيال

أطلقت جمعية رباط أجيال نواكشوط، مساء الأربعاء أنشطتها الرسمية خلال حفل أقيم بفندق مونوتيل دار البركة في العاصمة نواكشوط، بحضور شخصيات رسمية وفاعلين اجتماعيين ومهتمين بالشأن المدني.

وتهدف الجمعية إلى مدّ جسور التواصل بين الأجيال وتعزيز روح التضامن بين مكونات المجتمع، بما يتيح تبادل الخبرات والمعارف لمواجهة التحديات التنموية والمساهمة في ترسيخ قيم التعايش والاندماج الاجتماعي.

وأكد نائب عمدة بلدية تفرغ زينه محمد أحمد زروق، أن إطلاق هذه الجمعية يعكس دعم البلدية للمبادرات الهادفة إلى تعزيز التماسك الاجتماعي، مشيرا إلى أن هذا الإطار يمثل إضافة نوعية لترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية.

وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود وتحصين المجتمع من الأفكار المعيقة للتنمية، مشددا على أهمية نبذ القبلية والجهوية، وترسيخ قيم المواطنة والتكافل بين مختلف مكونات المجتمع.

من جانبه أوضح رئيس الجمعية السيد ولد الغيلاني، أن هذه المبادرة تأتي لمواكبة تطور العاصمة والمساهمة في بناء مستقبل أكثر انسجاما، من خلال خلق فضاء للحوار بين الأجيال ودعم المبادرات الاجتماعية والثقافية.

وأكد أن الجمعية تسعى إلى إحياء قيم التعايش والتآخي عبر مشاريع تكمل جهود الدولة وتخدم المواطنين دون تمييز، داعيا الشباب والنساء وكافة الفاعلين إلى الانخراط في هذه الديناميكية والمساهمة في تحقيق تنمية مستدامة.

 

 

j