أشرف مستشار وزير الصحة أعل أميده، اليوم الأحد في نواكشوط، على حفل تخرج 22 امرأة في مجال الصحة المجتمعية، بعد استكمالهن دورة تكوينية استمرت ستة أشهر، في إطار جهود تعزيز الرعاية الصحية الأساسية وتوسيع نطاقها.
ونُفذت هذه الدورة من طرف الجمعية الوطنية من أجل الترقية النسوية وحماية الطفل، بالتعاون مع وزارة الصحة الموريتانية، وبإشراف اتحاد الأكاديميين والمثقفين الموريتانيين، وبدعم من صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة.
وأكد مستشار وزير الصحة في كلمة بالمناسبة، أن الصحة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في النظام الصحي الوطني، وتشكل نهجا استراتيجيا لتجاوز الحواجز الجغرافية والثقافية والاجتماعية التي قد تحول دون وصول المواطنين إلى الخدمات الصحية.
وأضاف أن هذا التكوين ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية الهادفة إلى توسيع التغطية الصحية، خاصة في المناطق النائية، وتعزيز قدرات الفاعلين في المجال.
وأوضحت رئيسة الجمعية ومنسقة المشروع مريم سيد محمد، أن الدورة استفادت منها 22 فتاة لاجئة، من بينهن مشاركات موريتانيات، مشيرة إلى أن البرنامج أتاح كذلك 20 فرصة عمل، مع توفير التأمين الصحي للمستفيدات وأسرهن.
وفي السياق ذاته ثمّن القائم بالأعمال في سفارة الإمارات العربية المتحدة عالي محمد لبريكي، جهود السلطات الإدارية والأمنية في ولاية الحوض الشرقي، وكذا دور وزارة الصحة، مهنئا المتخرجات ومتمنيا لهن التوفيق في مسيرتهن المهنية.








