ترأست وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى بنت باباه، الأحد بمقر الجهة في أطار، اجتماعا موسعا ضم المديرين والمفتشين ورؤساء المصالح التربوية وروابط آباء التلاميذ على مستوى ولاية آدرار، وذلك بحضور والي الولاية عبد الله ولد محمد محمود.
وأكدت الوزيرة في كلمتها بالمناسبة أن رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني جعل إصلاح التعليم أولوية الأولويات، مشيرة إلى أن مشروع "المدرسة الجمهورية" يمثل المشروع الاستراتيجي الوطني الضامن لتكوين كفاءات قادرة على دفع عجلة التنمية.
وأوضحت أن إصلاح المنظومة التربوية مر بعدة مراحل، شملت وضع الإطار التنظيمي والمؤسسي والقانوني، وتنظيم تشاور وطني واسع مع مختلف الفاعلين التربويين لتحديد ملامح المدرسة المنشودة، قبل الانتقال إلى مرحلة تعزيز النفاذ إلى الخدمة التعليمية عبر بناء الفصول واكتتاب المدرسين وتوفير الوسائل التربوية.
وأضافت أن الجهود المبذولة مكنت من إنجاز 5400 فصل دراسي عام 2019، إضافة إلى 6000 فصل خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب اكتتاب آلاف المدرسين، واعتماد تدريس اللغات الوطنية، وتوسيع برنامج التغذية المدرسية.
وأشارت الوزيرة إلى أن المرحلة الحالية من الإصلاح تركز على الجودة والنوعية، مبرزة اعتماد نظام "سيراج" لبناء بنك معلومات تربوي دقيق يتيح التخطيط الاستراتيجي ومعرفة الحاجات الفعلية في مجالات البنية التحتية والموارد البشرية.
ودعت المسؤولين التربويين إلى مواكبة هذا النظام وتجاوز التحديات الفنية المرتبطة به، مؤكدة أن نجاح العملية التعليمية يتطلب تنسيقا دائمًا بين المؤسسات التربوية والأسر، وتفعيل آليات المتابعة والتقييم.
كما أعلنت أن زيارتها لولاية آدرار ستشمل لقاءات مع المنتخبين وآباء التلاميذ وممثلي النقابات، بهدف الاستماع إلى مطالبهم والاطلاع على أبرز التحديات التي تواجه القطاع.








